السيد حامد النقوي

66

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بيش از بيش نزد اهل نظر ممتاز بلكه بشاعت و فظاعت بعض جملات و فقرات آن مثل جمله فاسده و حيثما كان سعد بن أبى وقاص كان الحق معه و فقرهء كاسدهء عبد الرحمن بن عوف من تجار الرحمن چنانست كه صبيان و نسوان هم بر آن وقوف يافته از جسارت واضع آن در تعجب مىآيند فضلا عن فحول الرجال و ارباب الكمال پنجم آنكه اين روايت پر غوايت مشتمل بر مدح معاويه غاويه نيز هست و در آن واضع مدحور جمله و لكل نبى صاحب سر و صاحب سرى معاويه هم اقحام كرده است حال آنكه از افادات اكابر و اعاظم و اجله افاخم سنيه مثل احمد بن حنبل و اسحاق بن راهويه حنظلى استاد بخارى و خود بخارى صاحب صحيح و نسائى صاحب سنن و حاكم صاحب مستدرك و ابن الجوزى صاحب كتاب الموضوعات و ابن تيميّه حرانى صاحب منهاج و عينى صاحب عمدة القارى و ابن حجر عسقلانى صاحب فتح البارى متبين و متحققست كه هيچ حديثى در فضل معاويه ثابت نشده و جمله احاديث مدح معاويه موضوع و مفتريست كما ستطلع عليه فيما بعد انشاء اللَّه تعالى پس بداهة ظاهر شد كه اين روايت پر غوايت نيز حسب افادات اين همه نقاد عظام و جهابذهء فخام سنيه موضوع و مصنوع بعض احلاف سخافت و خرافت و اصحاب صفاقت و رقاعت مىباشد و هر چند بعد اين جرح مفصل و نقض مكمل وهن و هوان و فساد و بطلان جميع روايات حديث ارحم امتى الخ بر تمامى اصحاب ابصار و اعيان به خوبى واضح و عيان گشت و احتياجى بنقل اقوال ناقدين با كمال كه بالاجمال بر آن كلام كرده‌اند باقى نماند ليكن بغرض مزيد تشييد و ابرام بناى مقصود و مرام بعض افادات محققين اعلام و منقدين فخام سنيه متعلق بقدح و جرح اين حديث ديگر مذكور مىنمايم و بهرهء وافى و حظ كافى از اسكات و افخام ارباب مراء و خصام مىربايم پس بايد دانست كه مناوى در فيض القدير شرح جامع صغير بشرح اين حديث گفته ع من طريق ابن البيلمانى عن ابيه عن ابن عمر بن الخطاب و ابن البيلمانى حاله معروف لكن فى الباب ايضا عن انس و جابر و غيرهما عند الترمذى و ابن ماجة و الحاكم و غيرهم لكن قالوا فى روايتهم بدل ارأف ارحم و قال ت حسن صحيح و قال ك على شرطهما و تعقبهم ابن عبد الهادى فى تذكرته بان فى متنه نكارة و بان شيخه ضعفه بل رجح وضعه انتهى ازين عبارت سراسر بشارت فوائد عديده و عوائد سديده كه هر يكى